-
إخطارات (3)
- السيد بوريطة يستقبل رئيس برلمان مجموعة دول الأنديز الذي أعرب عن دعمه للوحدة الترابية للمغرب
- فتح باب الترشيح لشغل مناصب رؤساء المصالح بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج
- فتح باب الترشيح لشغل مناصب رؤساء الأقسام بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج

والتزاما بالقيود الناجمة عن الأزمة الصحية المتعلقة بكوفيد-19، أقامت السفارة احتفالات بنظام ''2.0'' من خلال حملة واسعة النطاق عبر البريد الإلكتروني المستهدف يتضمن النص الكامل للخطاب الملكي، ورسالة السفير المغربي في سيول معززة بصور وكذا بث كبسولة - فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي الكورية الجنوبية، والتي حظيت بتتبع واسع من قبل المسؤولين الكوريين، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في سيول، والفاعلين في المجالات السياسية، والاقتصادية، والأكاديمية، والإعلامية، وكذا العديد من أصدقاء المغرب.
وخلال هذه الاحتفالات الافتراضية، استعرضت سفارة المغرب في سيول مجموعة من البيانات التي ترصد التطورات الهامة التي تحققت تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، نصره الله، على الأصعدة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، من أجل النهوض بالرأسمال البشري وتعزيز التنمية المستدامة للمملكة، وجعلها تضطلع بدور رئيسي على الساحتين الإقليمية والدولية.
وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية المتعلقة بالوباء، أبرز سفير المغرب، السيد شفيق رشادي، في رسالته، النجاح الذي حققته المملكة في مكافحة الجائحة، مشيرا إلى مختلف المبادرات والإجراءات المتخذة للتخفيف من الآثار السلبية الناجمة عن هذه الأزمة، ليس فقط في المجال الصحي، بل أيضا في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.
كما ذكر السفير بالالتزام الثابت للمملكة لفائدة تعزيز التعاون جنوب-جنوب والذي تجسد مؤخرا في سياق الجائحة عبر مبادرة ملكية سامية ذات بعد إنساني رفيع تجاه العديد من البلدان الإفريقية، ما يجعل المغرب نموذجا إقليميا يحتذى به.
وذكر السيد رشادي أن الاحتفال بالذكرى الـ21 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، يجسد التكافل والتلاحم المثاليين بين جلالة الملك والشعب المغربي، مستعرضا الإنجازات الهامة التي حققتها المملكة في عهد جلالته.
وبخصوص العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية كوريا، أبرز السيد رشادي العلاقات الاستثنائية التي تجمع بين البلدين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية والتي شهدت تطورا ملحوظا مع مر السنين.
كما أشار إلى أنه في سياق التعاون المتعدد الأطراف، ساهم البلدان بنشاط من أجل ضمان حكامة فعالة والنهوض بالتضامن الدولي في قطاع الصحة، وخاصة في تقديم استجابة ملائمة لـ"كوفيد-19".
ومن جهتهم، أعرب المشاركون في هذا "الاستقبال الافتراضي" عن تهانئهم الحارة لجلالة الملك ومتمنياتهم لجلالته بموفور السعادة والصحة وكذا متمنياتهم بمزيد من التقدم والازدهار للشعب المغربي الصديق.