
تميز الاحتفال، الذي نظم بشكل افتراضي في إطار احترام القيود المرتبطة بجائحة كوفيد-19، بمشاركة السلك الدبلوماسي المعتمد في نيودلهي، والسلطات الهندية، وعدد من الشخصيات السياسية والمؤسساتية وكذا رجال الأعمال. وفي كلمة بالمناسبة، ذكر سفير المغرب لدى الهند، السيد محمد مالكي، أنه تم إعطاء دفعة قوية للعلاقات المغربية الهندية بعد الزيارة التاريخية التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى الهند في 2015 واجتماع جلالته مع الوزير الأول الهندي، ناريندرا مودي، حيث تقرر خلاله الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية.
ولاحظ السفير أنه منذ ذلك الحين، شهدت المبادلات الثنائية منحى تصاعديا، مبرزا أنه تم إبرام أكثر من 43 اتفاقا ومذكرة تفاهم بين البلدين خلال السنوات الثلاث الماضية في جميع المجالات، كان آخرها توقيع المجلس الأعلى للسلطة القضائية والمحكمة العليا بالهند، في يوليوز من العام الماضي بالرباط، اتفاقية تعاون في المجال القضائي، خاصة في مجال المعلوميات والرقمنة. ومن جهته، أبرز وزير الدولة الهندي المكلف بالشؤون الخارجية والشؤون البرلمانية، فيلامفيلي مورليداران، الذي كان ضيف شرف هذا الحفل، العلاقات الممتازة التي تربط المغرب والهند منذ فترة طويلة، مذكرا بأن زيارة جلالة الملك إلى الهند في 2015 "كانت لها أهمية كبرى في مسار توطيد العلاقات بين البلدين ".
ولم يفت المسؤول الهندي التعبير عن شكره للمغرب لتيسيره مهمة إعادة مواطنين هنود من المغرب على خلفية أزمة "كوفيد-19". وشارك في هذا الحفل أيضا سفير جمهورية الدومينيكان لدى الهند، هانز داننبرغ كاستيانوس، عميد السلك الدبلوماسي المعتمد في الهند، إضافة إلى رجال أعمال بارزين وشخصيات رفيعة من بينها السفير السابق زكري رحمان، مدير المركز الإسلامي الهندي في نيودلهي، ورئيس مجموعة "تاتا سونز" الهندية، راتان تاتا، ورئيس شركة "آر جي كورب" الموجودة في المغرب، رافي كانت جيبوريا.
كما تميز هذا الاحتفال الافتراضي بمداخلة سفير إيريتريا لدى الهند، عالم تسيهاي وولدمياريم، عميد مجموعة رؤساء البعثات الإفريقية في الهند، الذي حرص على التعبير عن شكره للمملكة على تقديم، بناء على تعليمات ملكية سامية، مساعدات طبية للعديد من البلدان الإفريقية من أجل مواكبتها في جهودها لمكافحة كوفيد-19.